السيد محمد باقر الموسوي
82
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
هذه شرائع الدين لمن تمسّك بها ، وأراد اللّه تعالى هداه . . . إلى أن قال : وحبّ أولياء اللّه واجب ، والولاية لهم واجبة ، والبراءة من أعدائهم واجبة ، ومن الّذين ظلموا آل محمّد صلّى اللّه عليهم ، وهتكوا حجابه ، وأخذوا من فاطمة عليها السّلام فدك ، ومنعوها ميراثها ، وغصبوها وزوجها حقوقهما . وهمّوا بإحراق بيتها ، وأسّسوا الظلم ، وغيّروا سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة . « 1 » أقول : الخبر طويل أخذت منه موضع الحاجة ، فراجع المأخذ . 3654 / 10 - زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ورث عليّ عليه السّلام علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وورثت فاطمة عليها السّلام تركته . والخبر مشهور : أنت وارث علم الأوّلين والآخرين . « 2 »
--> ( 1 ) البحار : 10 / 222 - 226 و 27 / 52 ، عن الخصال . ( 2 ) البحار : 38 / 154 .